سميح دغيم

261

موسوعة مصطلحات علم الكلام الإسلامي

وموجود ، وحي ، وعالم ، ومريد ، ونحو ذلك . ووصفه بأنّه قادر ، وموجد ، وفاعل ، وخالق ، ومحيي ، ومميت ، لأنّ هذه الأوصاف مختصّة به وحده ، وقال بحدوث كلام اللّه تعالى كما قالته القدرية ، ولم يسمّ اللّه تعالى متكلّما به ( ب ، ف ، 211 ، 9 ) - إنّ الكرّامية خاضوا في باب الإيمان ، فزعموا أنّه إقرار فرد على الابتداء وأن تكريره لا يكون إيمانا إلّا من المرتدّ إذا أقرّ به بعد ردّته . وزعموا أيضا أنّه هو الإقرار السابق في الذّرّ الأول في طلب النبي عليه السلام وهو قولهم : بلى ، وزعموا أيضا أنّ ذلك القول باق أبدا لا يزول إلّا بالردّة ، وزعموا أيضا أنّ المقرّ بالشهادتين مؤمن حقا وإن اعتقد الكفر بالرسالة ، وزعموا أيضا أنّ المنافقين الذين أنزل اللّه تعالى في تكفيرهم آيات كثيرة كانوا مؤمنين حقا ، وأنّ إيمانهم كان كإيمان الأنبياء والملائكة ( ب ، ف ، 223 ، 11 ) - قال أبو الحسن الأشعري إنّ الإيمان هو التصديق للّه ولرسله عليهم السلام في أخبارهم ، ولا يكون هذا التصديق صحيحا إلّا بمعرفته ( ب ، أ ، 248 ، 15 ) - كان عبد اللّه بن سعيد يقول : إنّ الإيمان هو الإقرار باللّه عزّ وجلّ وبكتبه وبرسله إذا كان ذلك عن معرفة وتصديق بالقلب ، فإن خلا الإقرار عن المعرفة بصحّته لم يكن إيمانا ( ب ، أ ، 249 ، 2 ) - قال الباقون من أصحاب الحديث : إنّ الإيمان جميع الطاعات فرضها ونفلها . وهو على ثلاثة أقسام : قسم منه يخرج ( صاحبه ) به من الكفر ويتخلّص به من الخلود في النار إن مات عليه . وهو معرفته باللّه تعالى وبكتبه ورسله ، وبالقدر خيره وشرّه من اللّه ، مع إثبات الصفات الأزليّة للّه تعالى ونفي التشبيه والتعطيل عنه ، ومع إجازة رؤيته واعتقاد سائر ما تواترت الأخبار الشرعية به . وقسم منه يوجب العدالة وزوال اسم الفسق عن صاحبه ويتخلّص به من دخول النار ، وهو أداء الفرائض واجتناب الكبائر . وقسم منه وجب . . . كون صاحبه من السابقين الذين يدخلون الجنّة بلا حساب وهو أداء الفرائض والنوافل مع اجتناب الذنوب كلّها ( ب ، أ ، 249 ، 5 ) - زعمت الجهمية أنّ الإيمان هو المعرفة وحدها ( ب ، أ ، 249 ، 14 ) - روي عن أبي حنيفة أنّه قال : الإيمان هو المعرفة والإقرار ( ب ، أ ، 249 ، 14 ) - قالت النجّارية الإيمان ثلاثة أشياء : معرفة وإقرار وخضوع ( ب ، أ ، 249 ، 15 ) - قالت القدريّة والخوارج برجوع الإيمان إلى جميع الفرائض مع ترك الكبائر ، وافترقوا في صاحب الكبيرة : فقالت القدريّة إنّه فاسق لا مؤمن ولا كافر بل في هو منزلة بين المنزلتين . وقالت الخوارج كل من ارتكب ذنبا فهو كافر ( ب ، أ ، 249 ، 16 ) - قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : ليس الإيمان بالتحلّي ولا بالتمنّي ولكن ما وقر في القلب وصدّقه العمل ( ب ، أ ، 251 ، 1 ) - في رواية أهل البيت عن عليّ عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم : الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان ( ب ، أ ، 251 ، 7 ) - مذهب أبي حنيفة الفقيه . . . أنّ الإيمان هو التصديق باللسان والقلب معا ، وأنّ الأعمال إنّما هي شرائع الإيمان وفرائضه فقط ( ح ، ف 2 ، 111 ، 13 )